الثلاثاء، 20 مايو 2014

تفعيل اليوم العالمي للتوحد بجامعة المجمعة

تفعيل يوم التوحد بجامعة المجمعة

تم التفعيل من قبل قسمي قسم التربية الخاصه في يوم الاربعاء الموافق ٢-٧-١٤٣٥هـ

تم فيه اقامة برنامج توعوي متكامل ابتداء من التعريف باضطراب التوحد و اعراضه و خصائصه
و صولاً الى كيفية التعامل مع الاطفال التوحديين
و تم ذالك عن طريق المسرح و ما قدم فيه وايضاً من خلال الاركان الموجودة في البهو التي تم توثيق اغلبها في هذا الفيديو :

( اليوم العالمي للتوحد - جامعة المجمعة )


أعداد : هديل الشمري ..

علاج التوحد

علاج التوحد
 
 
 
لا يوجد علاج شاف للتَّوَحُّد أو الذاتوية ، ولكن هناك معالجات للحد من أعراضه. إن لكل حالة أسلوب لمعالجتها. يمكن أن تكون معالجة طفل مصاب بالتوحد مختلفة كثيراً عن معالجة طفل آخر مصاب بالتوحد. كما أن المعالجات تتغير أيضاً وتتطور بشكل مستمر.

بسبب التنوع الكبير في الحاجات الخاصة لمختلف أطفال التوحد، تكون المعالجة أكثر فعالية عندما يوضع العلاج لكل طفل بما يناسب حالته.

يمكن أن تكون المعالجة مزيجاً من:
  • المعالجة السلوكية التي تساعد على تعلم المهارات والحد من التصرفات غير الطبيعية.
  • معالجة النطق
  • العلاج الطبيعي أو المعالجة الفيزيائية
  • أدوية من أجل تخفيف بعض الأعراض
  • تغيير النظام الغذائي.

اسباب التوحد

اسباب التوحد
 
 
 
ن أسباب التَّوَحُّد أو الذاتوية غير مفهومة تماماً. ثم أن التَّوَحُّد أو الذاتوية ليس مرضاً واحداً، فهو طيفٌ من أمراض كثيرة. ولهذا السبب يعتقد العلماء أن أسباباً كثيرة يمكن أن تكون كامنة خلف اضطرابات طيف التوحد.

يدرس العلماء نظريات عديدة عن الأسباب الوراثية والبيئية للتوحد بحيث يتمكنون من معالجته بصورة أفضل.

وتوضح البحوث الإحصائية أن احتمال إصابة الطفل بالتَّوَحُّد أو الذاتوية يكون أعلى:
  • إذا كان في عائلته إصابات أخرى للتوحد أو الذاتوية
  • إذا كان جنس الطفل ذكراً
  • إذا كان عمر الأب أكثر من أربعين عاماً
  • إذا كان في العائلة سوابق اضطرابات وراثية وعصبية


لقد جرى اقتراح بعض النظريات عن أسباب التوحد، ولكنها نظريات غير مثبتة حتى الآن. وفيما يلي بعض هذه النظريات حسب تاريخ ظهورها:
  • تغيرات في جهاز الهضم
  • نوع غذاء الطفل
  • التسمم بالزئبق
  • التحسس من بعض اللقاحات

اعراض التوحد


 
 
 
 
أعراضا التوحد
 
 
 
 
حياناً يمكن أن تكون أعراض التَّوَحُّد أو الذاتوية ملحوظةً خلال الأشهر القليلة الأولى من حياة الطفل، وفي أحيان أخرى يمكن أن لا تظهر الأعراض قبل الثالثة من العمر.

بما أن التَّوَحُّد أو الذاتوية ليس اضطراباً محدداً، فمن الممكن أن تظهر لدى كل طفل مجموعة مختلفة من الأعراض. ولكن هناك علامات عامة يشترك فيها كثير من الأطفال الذين يجري تشخيص حالتهم في وقت لاحق. إلا أن وجود بعض هذه العلامات لا يعني بالضرورة أن الطفل مصاب بالتوحد.

ثمة علامات وأعراض كثيرة ينبغي على الأهل مراقبتها لأنها قد تشير إلى أن الطفل مصاب بالتوحد. وفيما يلي عشر علامات إنذار مبكرة يمكن للأهل أن يبحثوا عنها. وهي تشير إلى أن الطفل لا يتطور بشكل طبيعي.
  1. في العادة يستجيب الطفل إلى أصوات أفراد عائلته ويلتفت إلى هذه الأصوات خلال الأشهر الأولى من عمره. أما إذا كان الطفل لا يستجيب إلى هذه الأصوات معظم الوقت، فقد يدعو هذا إلى القلق. في بعض الأحيان يقوم الطفل الذي لا يستجيب على نحو سليم بتجاهل الأصوات المألوفة والاستجابة إلى أصوات أخرى ضمن محيطه.

  1. في العادة يكون الطفل في عمر السنة قادراً على مشاركة شخص ما في النظر إلى شيء معين. مثلاً، إذا أشار الشخص إلى شيء من الأشياء فإن الطفل سوف ينظر إلى الشيء نفسه ويهتم به. كما أن الأطفال الذين يكون تطورهم طبيعياً غالباً ما يحاولون لفت انتباه الآخرين إلى الأشياء التي تهمهم. إن غياب الاهتمام المشترك مع الآخرين قد يكون علامة على وجود خلل.

  1. في العادة يقوم الأطفال بتقليد الأشخاص المحيطين بهم. إن الأطفال الذين يكون تطورهم طبيعياً يقلدون تعبيرات الوجه وحركات اليدين، بل حتى حركات الجسم. أما الأطفال المصابون بالتَّوَحُّد أو الذاتوية فهم نادراً ما يقلّدون الآخرين.

  1. قد لا يستجيب الأطفال المصابون بالتوحد لمشاعر الآخرين. عندما يرى الطفل المصاب بالتوحد شخصاً في حالة غضب أو بكاء، فقد لا يستجيب لذلك إطلاقاً. أما الطفل الطبيعي فهو يستجيب عادة لمشاعر الآخرين بطريقة من الطرق. يمكن مثلاً أن يحاول مواساة الشخص، أو يمكن أن يظهر عليه الغضب هو أيضاً.

  1. إن أطفال التَّوَحُّد أو الذاتوية نادراً ما يتظاهرون بأنهم يلعبون. ويمكن للطفل المصاب بالتوحد أن يلعب بشيء من خلال لمسه أو تحريكه، ولكنه لا يتفاعل معه بطريقة تخيلية. مثلاً، يمكن للطفل المصاب بالتوحد أن يمسك لعبة على شكل طائرة ويلهو بها بطريقة لا معنى لها. أما الطفل الطبيعي فيمكن أن يُمثّل أن الطائرة تطير ويتفاعل معها بطريقة تخيلية.

  1. يمكن أن يكون تطور الطفل طبيعياً، وفجأة يفقد اللغة أو المهارات الاجتماعية. فمثلاً، يمكن أن يصبح الطفل المصاب بالتوحد فجأة عاجزاً عن تشكيل الجمل أو عن استخدام بعض المفردات كما كان يفعل من قبل.

  1. قد تكون الحركات الجسدية للمصاب بالتَّوَحُّد أو الذاتوية غير طبيعية. يمكن أن يواصل الانتقال من مكان إلى آخر وأن يجد صعوبة في البقاء ساكناً. ويمكن أيضاً أن يقوم بحركات متكررة مثل التأرجح إلى الأمام والخلف، أو التصفيق، أو الرفرفة بذراعيه.

  1. يمكن أن تكون استجابة الطفل المصاب بالتوحد غير طبيعية تجاه الألم أو الضوء أو الصوت أو اللمس. وقد لا تكون استجابة الطفل المصاب بالتوحد للألم طبيعية، فمن الممكن أن يبدو قليل الشعور بالألم، ولكن الضجيج المرتفع يمكن أن يزعجه، بل يمكن أن يسبب له الألم أيضاً.

  1. يمكن أن يغضب الطفل المصاب بالتوحد إذا تغير نظام حياته اليومي. بل إن أبسط التغيرات يمكن أن تصيبه بغضب شديد. قد لا يكون الطفل الطبيعي مسروراً بتغيير نظام حياته اليومي، لكنه يكون دائماً ميالاً إلى التكيّف.
 
  1. يعاني الأطفال المصاب بالتوحد أو الذاتوية من مزاج متطرف. فقد يظهرون عدوانية شديدة تجاه الآخرين أو حتى تجاه أنفسهم. ويمكن أيضاً أن تكون استجاباتهم مفرطة في النشاط أو مفرطة في السلبية.
 
 

نسبة انتشارة الاضطراب

نسبة الاصابة بالتوحد بين الذكور والاناث






 تظهر حالات الإصابة بالتوحد بنسبة 1:4 بين الذكور والإناث بشكل عام . ولكن يظهر التوحد في الغالب بدرجات شديدة لدى الإناث ويكون مصحوبا بتأخر ذهني شديد . وفي فئة التوحد الشديد يوجد ذكران مقابل كل أنثى .
ظهور إضطراب التوحد
يظهر التوحد بوضوح عادة قبل أن يبلغ الطفل الثالثة من عمره . وفي %70-80 من المصابين به يظهر خلال السنة الاولى . أما الباقي منهم فينمون بصورة طبيعية أو شبه طبيعية ثم يتراجعون بين سن الثانية والثالثة ويفقدون بعض المهارات التي إكتسبوها مثل إستخدامهم لبعض الكلمات وإهتماماتهم الإجتماعية .


ما هو التوحد ؟

ماهو التوحد ؟
 
 
 
التوحد هو إضطراب في النمو العصبي يؤثر على التطور في ثلاث مجالات أساسية: التواصل ( تأخر وإنحراف ملحوظان في اللغة والقدرة على إستخدامها مع الاخرين وفهم الجانب الاجتماعي للغة ) ,
المهارات الاجتماعية ( تأخر وانحراف شديدان في النمو الاجتماعي خصوصا فيما يتعلق بالعلاقات الشخصية )
والتخيل (عدم المرونة في التفكير والسلوك وفقدان القدرة على التخيل , سلوكيات متكررة وإعتماد على الروتين مع تأخر شديد أو إنعدام القدرة على اللعب التخيلي )